

تحديث سبتمبر 2026
تأسيس شركة في مصر لا يمنح الإقامة تلقائيًا، لكنه قد يوفر أساسًا قانونيًا للتقدم بإقامة مستثمر إذا استوفت الشركة والمستثمر الشروط المطلوبة. الخلط بين التأسيس والإقامة من أكثر الأخطاء شيوعًا.
ما الفرق بين صفة الشريك وصفة المقيم؟
يمكن للأجنبي أن يكون شريكًا أو مساهمًا في شركة مصرية دون أن يعني ذلك تلقائيًا أن لديه إقامة سارية أو حق عمل. الإقامة تصدر في مسار مستقل بناءً على مستندات الشركة ووضع الاستثمار والضوابط السارية.
المسار العملي
- تأسيس الشركة واستلام عقد التأسيس والسجل التجاري.
- استكمال الملف الضريبي وما يلزم لإثبات جدية النشاط.
- إعداد مستندات المستثمر وجواز السفر والإقامة الحالية إن وجدت.
- الحصول على توصية أو شهادة من الجهة الاستثمارية عند انطباق الإجراء.
- التقديم لدى جهة الجوازات والهجرة واستيفاء متطلبات الفحص.
ما الذي يؤثر في الطلب؟
- صفة المستثمر ونسبة مساهمته.
- رأس المال ونوع الشركة.
- جدية النشاط ومقره ومستنداته.
- الوضع الأمني وجواز السفر.
- قواعد الإقامة السارية وقت التقديم.
الإقامة لا تساوي ترخيص العمل
إذا كان الأجنبي سيعمل كمدير أو خبير فقد يحتاج إلى ترخيص عمل أو إجراء إضافي بحسب الشكل القانوني وصفته. ويخصص دليل خدمات المستثمرين مسارات للتوصية بالإقامة المؤقتة وتجديدها وترخيص عمل المستثمرين ومديري الفروع.
أخطاء يجب تجنبها
تأسيس شركة صورية لمجرد الإقامة، عدم تجديد السجل أو المستندات، تغيير عنوان الشركة دون تحديث، أو افتراض أن إقامة الشريك تغطي أفراد أسرته تلقائيًا.
راجع أولًا شروط تأسيس الشركة للمستثمر الأجنبي.
تنبيه
تتغير متطلبات الإقامة إجرائيًا، لذلك يجب مراجعة الحالة وقت التقديم وعدم الاعتماد على قائمة مستندات قديمة.


